المؤتمر الثاني

رؤية الوزارة

الهجرة ظاهرة طبيعية وهى بمفهومها الحالى تعتبر وسيلة هامة لمواجهة المصاعب التى تعانى منها بعض الدول، ومع أن مصر حديثة العهد بالهجرة، إلا أن سياسة الحكومة المصرية تجاه الهجرة مرت بالعديد من المراحل، فقد عرفت مصر نظام الهجرة إبتداء من الخمسينيات بأعداد محدودة إلى أن تزايدت أعداد المهاجرين إعتبارا من أواخر الستينيات حيث بدأت مصر تصعيد الإهتمام بأبنائها المهاجرين فى الخارج.

وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج التى تم إنشاؤها فى التاسع عشر من سبتمبر عام 2015 تعد هى الجهة المختصة بإدارة ورعاية شئون المصريين المقيمين خارج الحدود الجغرافية للدولة المصرية فى إطار من التنسيق والتعاون مع الوزارات والهيئات والجهات التى تهتم بذات الشأن فى ظل رعاية مجلس الوزراء، وتعتبر الجهة الرئيسية للتواصل مع المصريين بالخارج ، فهى وزارة مستحدثة جاءت تلبية  لنداءات المصريين بالخارج بهدف تكوين راى عام وطنى يساند القضايا الوطنية والقومية والإستفادة من خبرات المصريين فى الخارج فى شتى مجالات التنمية ولتدعيم الروابط القومية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية بينهم وبين الوطن الام وبينهم وبين بعضهم البعض ولكى يضع سياسة شاملة لهجرة المصريين للخارج فى ضوء أهداف التنمية القومية وصالح البلاد.

خلفية

تولي الدولة المصرية اهتماما بالغا بالمصريين المهاجرين للخارج، الأمر الذي تمثل في تكليف القيادة المصرية السيدة/ نبيلة مكرم عبد الشهيد – وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج بالعمل على حماية مصالح المواطنين المصريين بالخارج وتوفير كافة المساعدات الممكنة لهم وحل المشكلات التى تواجههم وتزويدهم بالمعلومات الصادقة عن الوطن، بالاضافة الي تعزيز إرتباط هؤلاء المصريين وأبنائهم بالوطن و إدماجهم فى جهود التنمية بالبلاد لتحقيق الاستفادة القصوي من خبراتهم في شتي المجالات.

كما تعاظم الاهتمام الذي توليه الدولة وقيادتها بالمرأة المصرية ، وتم تكليف المجلس القومي للمرأة – برئاسة الدكتورة/ مايا مرسي – باعتباره الآلية الوطنية المتخصصة الأعلي المعنية بالمرأة بالعمل علي وضع ومتابعة الخطط القومية للنهوض بالمرأة  المصرية، وإقتراح السياسات فى مجال تنمية المرأة وتمكينها من أداء دورها  فى المجتمع فى المجال الإقتصادى والإجتماعى والسياسى والثقافى وإدماج جهودها فى برامج التنمية الشاملة في الدولة، الأمر الذي تبلور في استراتيجية تمكين المرأة 2030 التي أعدها المجلس، والتي كلف السيد الرئيس الحكومة وكافة أجهزة الدولة باعتبارها وثيقة العمل في المرحلة المقبلة.

وفي إطار إعلان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2017 عاما للمرأة ، فقد تقرر عقد مؤتمرا خاصا بالمرأة المصرية المهاجرة للخارج في الفترة 2 – 3 يوليو 2017 بحضور ومشاركة نخبة من الشخصيات النسائية المصرية البارزة في الخارج في مختلف المجالات بهدف تشجيع ودعم قضايا الوطن ودراسة وسائل إشراك المصريين بالخارج في المشاريع القومية وخطط التنمية، وإلقاء الضوء علي النماذج النسائية المصرية الناجحة في دول المهجر.

توصيف المؤتمر

تم إطلاق اسم ” مصر تستطيع .. بالتاء المربوطة ” على المؤتمر استثمارا للنجاح الذي حققه المؤتمر الأول الذي نظمته وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج تحت عنوان ” مصر تستطيع .. بعلمائها ” والذي شارك فيه نخبة من العلماء المصريين بالمهجر ونتج عنه قرارات وتوصيات هامة  – جاري تنفيذها – تهدف إلي دعم التنمية الاقتصادية للدولة، وكذا للنجاح الكبير لحملة “التاء المربوطة” التي اطلقها المجلس القومي للمرأة لتغيير السلوك المجتمعي تجاه المرأة المصرية وخلق وعي عام يهدف الي مساندة المرأة ودعمها في كافة مجالات الحياة ، والتي كسرت حاجز الخمسين مليون مشاركة وتفاعل عبر قنوات التواصل المختلفة لتصبح رمزا لقوة المرأة وقدرتها علي التأثير في المجتمع.

والمؤتمر نتاج جهد مشترك لوزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج والمجلس القومي للمرأة لخلق منفذ ومناخ استيعابي للعقول المصرية المهاجرة في مجالات البحث العلمي والاكاديمي والاجتماعي داخل جمهورية مصر العربية ، وهو يجمع أجهزة الحكومة المصرية ومؤسسات المجتمع المدني لتعمل معا من أجل جذب الخبرات النسائية المصرية بالخارج وتسليط الضوء عليها، وتحقيق أكبر استفادة منها علي المستوي القومي .

يشارك في المؤتمر الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بكل مجال بحثي واجتماعي يتم تناوله خلال المؤتمر، وسيتم عقد جلسات تتناول أبرز وأهم الموضوعات التي سيتم اختيارها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية.

كما سيتم تكوين فرق صغيرة من الطالبات المتميزات في مجالات محددة من الجامعات المصرية برئاسة عالمة أو خبيرة من المشاركات في المؤتمر لكل فريق لاحتضان ابحاثهن وتطويرها وتشجيعهن علي العمل في المجال البحثي وتنميته في جمهورية مصر العربية.

وسوف يقام علي هامش المؤتمر معارض لبعض الجهات المشاركة.

أهداف المؤتمر

الأستعانة بالعالمات والخبيرات المصريات بالخارج ، وبحث امكانية تطبيق أبحاثهن  في المشاريع القومية الكبرى.

تعزيز الدور الرائد والجوهري الذي تلعبه المرأة المصرية المهاجرة لتحسين ودعم صورة مصر الايجابية في الخارج ، وتأثير ذلك في دعم السياحة وجذب الاستثمارات الخارجية ,

تيسيير اسهام التجمعات المصرية في الخارج من خلال المرأة المصرية في دول المهجر –  في خطط التنمية الشاملة في مصر.

تعزيز الإنتماء  الوطني لدى الأسر المهاجرة  – خاصة الجيل الثاني والثالث من الأبناء – من خلال نساء مصر المهاجرات.

جذب استثمارات خارجية للوطن في مجالات متنوعة وبمعايير دولية تحت تخطيط وإشراف فريق من المتخصصين والخبراء.

تفعيل وسيلة الإرشاد (Mentorship) المستخدمة عالمياً عن طريق ايجاد روابط بين الباحثات المصريات – من الشباب –  والعقول المهاجرة وتحفيزها علي المشاركة في فرق الأبحاث العالمية .

إبراز دور الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج في التواصل مع العقول المصرية المهاجرة وربطها بالوطن وتوفير مناخ إستيعابي داخل مصر يسمح بالإستفادة  من هذه الخبرات .

توفير قنوات اتصال وتواصل بين الدولة المصرية الممثلة في وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج  والمجلس القومي للمرأة والسيدات المصريات في الخارج.

المنظمون

يشارك كلا من وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج والمجلس القومي للمرأة في تنظيم المؤتمر.

محاور المؤتمر

جاء اختيار المحاور التي سيتناولها المؤتمرنتيجة التعاون بين المشاركين من جانب الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والعالمات والخبيرات المصريات بالخارج، وبحيث تكون تلك المحاور محددة ويمكن  تنفيذ مخرجاتها في فترة زمنية وجيزة، بالإضافة إلي جودة وكفاءة تأثيرها المباشر علي مجال البحث العلمي والأكاديمي والاقتصاد القومي بوجه عام والمواطن المصري بوجه خاص، وهي:

دور المرأة المصرية بالخارج في إبراز وجه مصر الحضاري ونقل الصورة الحقيقية لما يحدث فيها من تطورات

مساهمة المضريات في الخارج في جهود التنمية الشاملة

دور المرأة في الحفاظ على الأسرة وتربية الأبناء مع الحفاظ على الهوية والإنتماء لدى الشباب وربطهم ببلدهم الأم؛ وتحقيق التواصل بين الشباب في الداخل والخارج

الدور السياسي للمرأة المصرية في الخارج

 

المخرجات المتوقعة

بعث رسالة إيجابية للعالم الخارجي بأن مصر تسير بخطى حثيثة على طريق التطور والتقدم من خلال تسليط الضوء علي اهتمام الدولة  بالمرأة المصرية  داخليا وخارجيا  وحرصها علي دمج نتاج جهودها في مجال البحث العلمي والأكاديمي والمبادرات المجتمعية   وقضايا المرأة ، مما ينعكس على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني في المرحلة المقبلة .

الكشف عن الاستراتيجيات المستقبلية الخاصة بتطوير سبل الاستفادة من العقول النسائية المصرية ا المهاجرة  وتيسير مساهمتها في مشروعات التنمية من خلال الترويج للسياسات الجاذبة لاستثمارات المصريين بالخارج و التي تضمن مشاركتهم المباشرة والفاعلة في خطط التنمية المستدامة.بناء جسر ثقة بين نخبة مختارة من العقول النسائية المصرية المهاجرة وممثلي الحكومة المصرية ومنظمات المجتمع المدني في مختلف المجالات الحيوية وايجاد قنوات تواصل مباشر بينهم باعتبارهن واجهة مشرفة أمام كافة الجهات الاقليمية والدولية وثروة قومية مصرية .

الاستفادة من تجارب المرأة المصرية بالخارج من خلال المشاركة فى نقاش معمق حول النجاحات التى  حققنها في دول المهجر  ، وتوفير الأدوات التي تمكنهن من نقل خبراتهن لأبناء وبنات الوطن في كافة المجالات .

تعزيز بناء الشراكات وتبادل المعارف مع نساء مصر فى الخارج.

إيلاء اهتمام خاص بشبكات التواصل الاجتماعي باعتبارها أحد أهم وأبرز المنابر الإعلامية الدولية في الوقت الحالي ، والتي من خلالها يتم التركيز على مخاطبة المجتمع الدولي، والتواصل المنظم والفعَال مع وسائل الإعلام الدولية التي يمكنها أن توفر تغطية مناسبة تعكس الوضع الحقيقي  لمصر  ورؤيتها ا  لمستقبل أفضل.

توفير مناخ داعم  للعالمات المصريات الشابات من قبل العالمات والباحثات  المشاركات في المؤتمر مما يسمح لهن   بتطوير أنفسهن  على الصعيدين الشخصي والعملي.

الجهات التي سيتم دعوتها

أولا : جهات حكومية

رئاسة

الجمهورية

رئاسة

مجلس الوزراء

المجالس الرئاسية التخصصية

جهات حكومية

(مدعوة/ تبادل تجارب وخبرات)

وزارة الخارجية

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وزارة التضامن الإجتماعي

وزارة العدل

وزارة التعاون الدولي والإستثمار

وزارة الصحة

وزارة التجارة والصناعة

 

نائبات البرلمان المصري